فصل: من اسمه سعيد

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الصلة **


الجزء الرابع

بسم الله الرحمن الرحيم

  حرف السين

  من اسمه سليمان

سليمان بن أحمد بن يوسف بن سليمان بن عبد الله بن وهب بن حبيب بن مطر المري‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا أيوب‏.‏

روى عن ابن فحلون وأبي بكر بن أبي حجيرة وأجاز له أحمد بن سعيد وأبو القاسم أحمد بن محمد بن مسور جميع روايتهما‏.‏

وكتب للقاضي أبي بكر بن زرب وابن برطال القاضي أيضاً‏.‏

ومولده في رجب سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة‏.‏

ذكره ابن شنطير وروى عنه‏.‏

وتوفي رحمه الله‏:‏ يوم الأربعاء بالعشي ودفن يوم الخميس لسبع بقين من شهر صفر سنة ست وتسعين وثلاث مائة‏.‏

ودفن بمقبرة متعة وصلى عليه أحمد بن محمد بن يحيى بن زكرياء التميمي‏.‏

قرأت ذلك بخط أحمد بن محمد بن وليد‏.‏

وكان من أصحابه‏.‏

سليمان بن هشام بن وليد بن كليب المقرئ المعروف‏:‏ بابن الغماز يكنى‏:‏ أبا الربيع وأبا أيوب‏.‏

سكن قرطبة وأخذ بها عن أبي الحسن الأنطاكي وروى بالمشرق عن أبي الطيب ابن غلبون المقرىء وأبي بكر الأذفوي وأكثر عنهما وعن غيرهما‏.‏

ذكره أبو عمر بن الحذاء وقال‏:‏ كان أحفظ من لقيت بالقراءات وأكثرهم ملازمة للاقراء بالليل والنهار‏.‏

وكان أطيب من لقيت صوتاً بالقرآن‏.‏

وذكره أبو عمرو وقال‏:‏ كان ذا ضبط وحفظ للحروف وحسن اللفظ بالقرآن وقد أخذ عنه أبو عمرو رحمه الله‏.‏

قال ابن حيان‏:‏ حكى لي أبو محمد بن الحسين عن الربيع هذا أنه قال‏:‏ حججت على شدة فقر فوردت زمزم وقد رويت الحديث في مائها أنه لما شرب له‏.‏

فكرعت حتى تضلعت ثم دعوت الله فأخلصلت وقلت‏:‏ اللهم إني مصدق ما أداه رسولك الأمين في بركة هذا الشرب المعين من أنه لما شرب له‏.‏

فقد شربت اللهم بنية الدعاء واثقاً باستجابتك‏.‏

وإني أسألك غني فقري في دعة وأسماء اسمي فيما انتحله بحقيقة ثم الشهادة في سبيلك والزلفي بها لديك‏.‏

قال‏:‏ فما أبعدت أن تعرفت الإستجابة في الثنتين وإني لمنتظر الثالثة‏.‏

أما القرآن فما أحسب أن بأرضي أعلم به مني وأما الغنى فقد نلت منه حاجتي وقد كان نوه به سليمان بن الحكم المستعين وأجلسه للاقراء بالمسجد الجامع بقرطبة وأصاب ثراء ورفعة وأرجو ألا يحرمني الله الثالثة مع نفاري عنها‏.‏

فخرج مع سليمان يقيم له صلاته على رسمه مع من قبله من الأمراء فأصيب في وجهه معه في الهزيمة بعقبة البقر في صدر شوال سنة أربع مائة رحمه الله‏.‏

سليمان بن إبراهيم بن سليمان الغافقي‏:‏ من أهل إشبيلية يكنى‏:‏ أبا أيوب ويعرف‏:‏ بالروح بونه‏.‏

أخذ قديماً عن جماعة من علماء بلده‏.‏

وكان رجلاً صالحاً حدث عنه إسماعيل بن محمد بن خزرج وكان جده لأمه‏.‏

سليمان بن عبد الغافر بن بنج مال الأموي القريشي الزاهد‏:‏ سكن قرطبة يكنى‏:‏ أبا أيوب‏.‏

كان‏:‏ من أهل الزهد والتقلل في الدنيا وخاتمة الزهاد والصلحاء‏.‏

وكان‏:‏ من أهل الاجتهاد والورع وكان يلبس الصوف ويستشعره ويمشي حافياً ولا يقبل من أحد شيئاً وكان معروفاً بإجابة الدعوة وبكى من خشية الله حتى كف بصره وكان كثير الذكر للموت وكان كثيراً ما يقول إذا سئل عن حاله‏.‏

كيف تكون حاله من الدنيا داره وإبليس جاره ومن تكتب أعماله وأخباره‏.‏

وكان يحمل هذا الكلام عن بعض من لقيه من الصالحين‏.‏

وكان كثير الدعاء لخاصة المسلمين وعامتهم مجتهداً في ذلك‏.‏

وكان مولده رحمه الله سنة إحدى وثلاث مائة‏.‏

توفي رحمه الله‏:‏ في ذي القعدة سنة أربع مائة وهو ابن ثمان وتسعين سنة أو نحوها‏.‏

ذكر هذا كله القاضي يونس بن عبد الله وذكر أن اسمه سليمان وذكر غيره أن اسمه محمد‏.‏

وما ذكره يونس رحمه الله أثبت إن شاء الله‏.‏

قال ابن حيان‏:‏ توفي أبو أيوب يوم الأحد لسبع بقين من ذي القعدة سنة أربع مئة ودفن يوم الاثنين بعده بمقبرة الربض بعد صلاة العصر وشهده جمع عظيم لم ير بعده مثله إذ كان آخر العباد بقرطبة‏.‏

وشهده الخليفة محمد بن هشام المهدي في جميع رجال المملكة وهو الذي صلى عليه‏.‏

وقتل المهدي بعده بتسعة عشر يوماً رحمه الله‏.‏

سليمان بن بيطير بن سليمان بن ربيع بن بيطير بن يزيد بن خالد الكلبي‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا أيوب‏.‏

روى عن أبي بكر بن الأحمر وأبي عيسى الليثي وأبي بكر بن القوطية وغيرهم‏.‏

وقال الخولاني كان رجلاً صالحاً فاضلاً حافظاً للمسائل‏.‏

عني بالعلم قديماً وقيده وله اختصار حسن في ثمانية أبي زيد من ثمانية أجزاء‏.‏

قال ابن شنظير‏:‏ ومولده سنة ست وثلاثين مائة بقرية دامش من إقليم لورة عن عمل الزهراء‏.‏

وسكن قرطبة بسويقة القومس‏.‏

وهو إمام مسجد سعيد بن عامر‏.‏

وقرأت بخط شيخنا أبي محمد بن عتاب توفي أبو أيوب سليمان بن بيطير بمالقة سنة أربع وأربع مائة‏.‏

ذكره الخولاني وقال‏:‏ كان‏:‏ من أهل العلم مقدماً في الفهم مع الأدب البارع له تأليف سماه بكتاب المقنع في أصول الأحكام لا يستغني عنه الحكام فقيه أديب شاعر مفلق‏.‏

وكان بعض من اختبره يعرفه بالمتلمس فلما أسن ترك ذلك ومال إلى الزهد والانقباض وانتقل إلى إلبيرة وسكنها إلى أن مات‏.‏

قال أبو علي الغساني‏:‏ وأبو أيوب هذا من كبار العلماء ومن جلة النبلاء الشعراء وهو الملقب‏:‏ بالعين جودي‏.‏

ولقب بذلك لكثرة ما كان يردد في أشعاره‏:‏ يا عين جودي‏.‏

قرأ بقرطبة وكان صديقاً لأبي عبد الله بن أبي زمنين رحمه الله وهو بطليوسي الأصل وبها ولد وانقطع عقبة وبيته وتوفي رحمه الله‏:‏ سنة أربع مائة أو نحوها فيما ذكره أبو عمر بن عبد البر وهو من شيوخه‏.‏

سليمان بن خلف بن سليمان بن عمرون بن عبد ربه بن ديسم بن قيس‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا أيوب ويعرف‏:‏ بابن نفيل ونفيل لقبه ويعرف أيضاً بابن عمرون‏.‏

روى عن أبي بكر محمد بن معاوية القرشي وأبي عيسى الليثي وأحمد بن مطرف وإسماعيل بن بدر وابن عون الله وابن مفرج وأبي علي الغساني سمع عليه كتاب النوادر من تأليفه وغير ذلك وأجاز له وغيرهم من علماء قرطبة‏.‏

قال أبو عبد الله بن عتاب‏:‏ هو خير فاضل ولي القضاء في بعض الكور أحسبها أستجة‏.‏

قال ابن شنظير ومولد أبي أيوب هذا في المحرم يوم الخميس سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة وسكناه بالخندق بربض الزجاجلة وصلاته بمسجد منطر‏.‏

قال ابن حيان‏:‏ ودفن بمقبرة أم سلمة بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء لتسع خلون من شعبان سنة ثمانٍ وأربع مائة في دولة على بن حمود‏.‏

سليمان بن إبراهيم بن أبي سعد بن يزيد بن أبي يزيد بن سليمان بن أبي جعفر التجيبي‏:‏ من أهل طليطلة يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

سمع‏:‏ من أبي عبد الله بن سفيان المقرىء كتاب‏:‏ الهادي في القراءآت السبع من تأليفه وسمع أيضاً من عبدوس بن محمد ومحمد بن إبراهيم الخشني وكان‏:‏ من أهل الذكاء محسناً للقراءآت مع الفضل والصلاح‏.‏

توفي‏:‏ في رمضان سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة‏.‏

ذكر بعضه ابن مطاهر‏.‏

وحدث عنه أبو عمر بن سميق‏.‏

سليمان بن محمد المعروف‏:‏ بابن الشيخ‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

روى‏:‏ عن أبي عيسى الليثي ومخلد بن بقى وغيرهما‏.‏

روى عنه أبو الحسن الإلبيري المقرىء‏.‏

وقال‏:‏ كان رجلاً صالحاً حليما لم تشك أنك إذا لقيته وخبرته أنه مجاب الدعوة‏.‏

وكان خطاطاً بارع الخط في المصاحف وافني عمره في كتابتها من أول نشأته بقرطبة إلى أن مات بطليطلة في عشر الأربعين والأربع مئة‏.‏

وقال‏:‏ أخبرني أنه ولد سنة سبع وأربعين وثلاث مائة‏.‏

سليمان بن عمر بن محمد الأموي يعرف‏:‏ بابن صبيبة من أهل طليطلة يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

روى عن محمد بن إبراهيم الخشني وأبي إسحاق بن شنظير وصاحبه أبي جعفر وكانت له رحلة إلى المشرق لقي فيها ابن الوشا وغيره ثم انصرف فكان مقرئاً للقرآن في المسجد الجامع وكان ابن يعيش يستخلفه على القضاء وكان يدعى بالقاضي‏.‏

وكان‏:‏ من أهل الطهارة والأحوال المحمودة وتوفي سنة أربعين وأربع مائة‏.‏

ذكره ابن مطاهر‏.‏

وذكره عبد الرحمن بن محمد بن البيرولة وقال‏:‏ كان شيخاً وقوراً حليماً خيراً عاقلاً‏.‏

كان يقرىء القرآن بجامع طليطلة وولاه ابن يعيش القضاء وكان نحوياً شاعراً خطاطاً‏.‏

سليمان بن إبراهيم بن هلال القيسي‏:‏ من أهل طليلطة يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

كان رجلاً صالحاً زاهداً عالماً بأمور دينه تالياً للقرآن مشاركاً في التفسير والحديث ورعاً فرق جميع ماله وانقطع إلى الله عز وجل ولزم الثغور وتوفي بحصن غرماج‏.‏

وذكر أن النصارى يقصدونه ويتبركون بقبره رحمه الله‏.‏

ذكره ابن مطاهر‏.‏

سليمان بن إبراهيم بن حمزة البلوي‏:‏ من أهل مالقة يكنى‏:‏ أبا أيوب‏.‏

كان مجوداً للقرآن عالماً بكثير من معانيه متصرفاً في فنون من العربية حسن الفهم خيراً فاضلاً وكان زوجاً لابنة أبي عمر الطلمنكي وروى عنه كثيراً من رواياته وتواليفه‏.‏

وروى عن حسون القاضي وغيره من شيوخ مالقة‏.‏

وكان محسناً في العبارة مطبوعاً فيها ذكره ابن خزرج وقال‏:‏ توفي بقرطبة في نحو سنة خمسٍ وثلاثين وأربع مئة‏.‏

سليمان بن منخل النفزي‏:‏ من أهل شاطبة يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

صحب أبا عمر بن عبد البر‏.‏

وكان فقيهاً خطيباً وتوفي سنة ستٍ وخمسين وأربع مئة ذكره ابن مدير‏.‏

سليمان بن أحمد بن محمد الأندلسي‏:‏ من أهل سرقسطة يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

روى عن عبد العزيز بن أحمد بن مغلس القيسي وغيره‏.‏

وحدث ببغداذ حكى ذلك الحميدي وأخذ عنه بها‏.‏

سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي الباجي المالكي الحافظ‏:‏ من أهل قرطبة سكن شرق الأندلس يكنى‏:‏ أبا الوليد‏.‏

روى بقرطبة عن القاضي يونس بن عبد الله وأبي محمد مكي بن أبي طالب المقرىء وأبي سعيد الجعفري وغيرهم‏.‏

ورحل إلى المشرق سنة ستٍ وعشرين وأربع مئة أو نحوها فأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلاث أعوام وحج فيها أربع حجج وكان يسكن معه بالسراة ويتصرف له في جميع حوائجه‏.‏

ثم رحل إلى بغداذ فأقام فيها ثلاثة أعوام بتدريس الفقه ويكتب الحديث ولقي فيها جلة من الفقهاء كأبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري رئيس الشافعية وأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشافعي الشيرازي والقاضي أبي عبد الله الحسن بن علي الصيمري إمام الحنفية‏.‏

وأقام بالموصل مع أبي جعفر السمناني عاماً كاملاً يدرس عليه الفقه‏.‏

وكان مقامه بالمشرق نحو ثلاثة عشر عاماً‏.‏

ومن شيوخه المحدثين أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ وأبو الحسن العتيقي وأبو النجيب الأرموي الحافظ وأبو الفتح الطناجيري وأبو علي العطار وأبو الحسن بن زوج الحرة وأبو بكر الخطيب وغيرهم‏.‏

وروى عنه أيضاً أبو بكر الخطيب قال‏:‏ أنشدني أبو الوليد سليمان بن خلف الأندلسي لنفسه‏:‏ إذا كنت أعلم علماً يقيناً بأن جميع حياتي كساعه فلم لا أكون ضنيناً بها وأجعلها في صلاحٍ وطاعه وأخبرني بعض أصحابنا قال‏:‏ سمعت أبا علي بن سكرة الحافظ يقول‏:‏ وقد ذكر شيخه أبا الوليد هذا فقال‏:‏ ما رأيت مثله وما رأيت على سمته وهيئته وتوقير مجلسه‏.‏

وقال‏:‏ هو أحد أئمة المسلمين‏.‏

قال‏:‏ وأخبرنا القاضي أبو الوليد قال‏:‏ كان يحضر مجلس سليمان بن حرب رحمه الله ثلاثة الآف رجل للسماع منه‏.‏

وكان له مستملٍ كان صوته أخفض من الرعد‏.‏

فقيل له‏:‏ ارفع صوتك لأنا لا نسمع‏.‏

فقال سليمان بن حرب‏:‏ إن علو الإسناد لمن زينة الحياة الدنيا‏.‏

وابتدأ يحدث فقال‏:‏ حدثنا حماد بن زيد‏.‏

قال القاضي أبو علي‏:‏ وغير الباجي يقول‏:‏ إن سليمان بن حرب كان يحضره أربعون ألف رجل‏.‏

قال أبو الوليد‏:‏ وسمعت أبا ذر عبد بن أحمد الهروي يقول‏:‏ لو صحت الإجازة لبطلت الرحلة‏.‏

قال أبو علي الغساني‏:‏ سمعت أبا الوليد يقول‏:‏ مولدي في ذي القعدة سنة ثلاث وأربع مئة‏.‏

وقرأت بخط القاضي محمد بن أبي الخير شيخنا رحمه الله قال‏:‏ توفي القاضي أبو الوليد رحمه الله بالمرية ليلة الخميس بين العشائين وهي ليلة تسعة عشر خالية من رجب ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر سنة أربع وسبعين وأربع مئة‏.‏

ودفن بالرباط على ضفة البحر وصلى عليه ابنه قال‏:‏ وولد يوم الثلاثاء في النصف من ذي القعدة سنة ثلاثٍ وأربع مئة بمدينة بطليوس‏.‏

وقد أخذ عنه أبو عمر بن عبد البر النمري‏.‏

سليمان بن حارث بن هارون الفهمي‏:‏ من أهل سرقسطة يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

رحل إلى المشرق وحج ولقي عبد الحق الفقيه وغيره‏.‏

حدث عنه القاضي أبو علي الصدفي وقال فيه‏:‏ رجل صالح من الأبدال‏.‏

وتوفي بالإسكندرية سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وأربع مئة‏.‏

سليمان بن يحيى بن عثمان بن أبي الدنيا‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا الحسن‏.‏

رحل إلى المشرق حاجاً فلقي أبا محمد عبد الحق بن هارون الفقيه الصقلي وصحبه بمكة ومصر وأخذ عنه كثيراً‏.‏

وكان أحد العدول بقرطبة وأجاز لشيخنا أبي الحسن ابن مغيث ما رواه بخطه في جمادى الآخرة سنة ثمانٍ وسبعين وأربع مئة‏.‏

ورأيت خطه بذلك‏.‏

سليمان بن ربيع القيسي‏:‏ من أهل غرناطة يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

روى عن أبي المطراف بن هانىء وغيره‏.‏

حدث عنه الشيخ أبو بكر بن عيطة وغيره‏.‏

وكان‏:‏ من أهل الانقباض والصلاح والعفاف والزهد في الدنيا‏.‏

وولي الفتيا ببلده وزهد فيها لاشتغاله بما يعنيه رحمه الله‏.‏

سليمان بن أبي القاسم نجاح‏:‏ مولى أمير المؤمنين هشام المؤيد بالله‏:‏ سكن دانية وبلنسية يكنى‏:‏ روى عن أبي عمرو عثمان بن سعيد المقرىء وأكثر عنه وهو أثبت الناس به وعن أبي عمر بن عبد البر وأبي العباس العذري وأبي عبد الله بن سعدون القروي وأبي شاكر الخطيب وأبي الوليد الباجي وغيرهم ‏,‏‏.‏

وكان‏:‏ من جلة المقرئين وعلمائهم وفضلائهم وخيارهم‏.‏

عالماً بالقراءآت ورواياتها وطرقها حسن الضبط لها‏.‏

وكان ديناً فاضلاً ثقة فيما رواه وله تواليفٌ كثيرة في معاني القرآن وغيره‏.‏

وكان حسن الخط جيد الضبط روى الناس عنه كثيراً‏.‏

وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا ووصفوه بالعلم والفضل والدين‏.‏

وقرأت بخطه‏:‏ أخبرنا أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرىء قال‏:‏ حدثني أبو الحسن علي بن محمد الربعي بالقيروان قال‏:‏ حدثني زياد بن يونس السدري قال‏:‏ قال عيسى بن مسكين‏:‏ الإجازة قوية وهي رأس مال كبير‏.‏

وجائز له أن يقول حدثني فلان‏.‏

وسمعته من لفظ المقرىء أبي الحسن عبد الجليل بن محمد قال‏:‏ سمعته من لفظ أبي داود قال سمعته من أبي عمرو مثله‏.‏

وقرأت بخط شيخنا أبي عبد الله بن أبي الخير‏:‏ توفي أبو داود سليمان بن بحاح يوم الأربعاء بعد صلاة الظهر ودفن يوم الخميس لصلاة العصر بمدينة بلنسية واحتفل الناس لجنازته وتزاحموا على نعشه وذلك في رمضان لست عشرة ليلة خلت منه سنة ستٍ وتسعين وأربع مئة‏.‏

وكان مولده سنة ثلاث عشرة وأربع مئة‏.‏

سليمان بن عبد الملك بن روبيل بن إبراهيم بن عبد الله العبدري‏:‏ من أهل بلنسية يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

سمع من قاضيها أبي الحسين بن واجب ومن أبي عبد الله بن نابت وأبي محمد بن السيد وجماعة سواهم من رجال المشرق‏.‏

وسمع بقرطبة‏:‏ من شيخنا أبي محمد بن عتاب وغيره‏.‏

وعني بالقراءآت وطرقها وضبطها وبلقاء الشيوخ والأخذ عنهم وجمع الأصول واقتنائها وكتب بخطه كثيراً وتولى الأحكام بغير موضع‏.‏

وتوفي بإشبيلية صدر شعبان من سنة ثلاثين وخمسمائة‏.‏

وكان مولده فيما أخبرني به سنة ست وأربع مئة‏.‏

وكان قد أخذ معنا على غير واحد من شيوخنا ه‏.‏

نقلته من خط شيخنا على ظهر الجزء وهذا موضع وضعه ممن يحب إن شئت رحمه الله‏.‏

سليمان بن سماعة بن مروان بن سماعة بن محمد بن الفرج بن عبد الله الطليطلي منها يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

ذكره أبو علي الغساني ونقلته من خطه‏.‏

وقال‏:‏ هو شيخٌ من أهل الأدب اجتمعت به ومن الغرباء سليمان بن محمد المؤذن القيرواني يكنى‏:‏ أبا الربيع‏.‏

حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله في غير موضع من كتبه بحكايات أوردها عنه وأثنى عليه‏.‏

وقرأت بخطه كانت وفاة أبي الربيع المؤذن بقرطبة سنة خمسٍ وسبعين وثلاث مائة‏.‏

وهو ابن مائة سنة وأربعة أعوام‏.‏

سليمان بن أحمد الطنجي منها‏.‏

له رحلة إلى المشرق وتحققٌ بعلم القراءآت وأستاذ فيها‏.‏

شارك أبا الطبيب بن غلبون المقرىء وقرأ معه على شيوخ عدة‏.‏

وقدم الأندلس فأقام بالمرية وقرىء عليه وانتفع به دهراً ومات بها عن سن عالية‏.‏

ذكره الحميدي وقال‏:‏ أخبرت عنه أنه كان يقول‏:‏ زدت على المائة سنين ذكرها وكانت وفاته قبل الأربعين وأربع مائة‏.‏

سليمان بن محمد المهري الصقلي‏:‏ من أهل العلم والأدب والشعر‏.‏

قدم الأندلس بعد الأربعين والأربع مئة‏.‏

ذكره الحميدي وقال‏:‏ أنا عنه بعض أصحابنا بالأندلس قال‏:‏ كان بسوسة إفريقية رجلٌ أديب شاعر وكان يهوى غلاماً جميلاً من غلمانها وكان كلفاً به وكان الغلام يتجنى عليه ويعرض عنه‏.‏

قال‏:‏ فبينا هو ذات ليلة يشرب وحده على ما أخبر عن نفسه وقد غلب عليه غالبٌ من السكر إذ خطر بباله أن يأخذ قبس نار ويحرق عليه داره لتجنيه عليه‏.‏

فقام من حينه وأخذ قبساً فجعله عند باب الغلام فاشتعل ناراً واتفق أن رءآه بعض الجيران فبادروا النار بالإطفاء فلما أصبحوا نهضوا إلى القاضي فاعلموه فاحضره القاضي وقال له‏:‏ لأي شيء أحرقت باب هذا فأنشأ يقول‏:‏ لما تمادى على بعادي وأضرم النار في فؤادي ولم أجد من هواه بداً ولا معيناً على السهاد حملت نفسي على وقوفي ببابه حملة الجواد فطار من بعض نار قلبي أقل في الوصف من زناد فأحرق الباب دون علمي ولم يكن ذاك عن مرادي قال‏:‏ فاستطرفه القاضي وتحمل عنه ما أفسد وأخذ عليه ألا يعود وخلي سبيله أو كما قال‏.‏

  من اسمه سعيد

سمع بقرطبة‏:‏ من قاسم بن أصبغ وغيره‏.‏

ورحل إلى المشرق ودخل بغداذ فسمع‏:‏ من أبي علي بن الصواف وإسماعيل الصفار وأبي بكر أحمد بن كامل ابن شجرة‏.‏

وله سماع من أبي سعيد بن الأعرابي ومن جماعة كثيرة وكان صاحباً لأبي عبد الله بن مفرج هنالك‏.‏

وكان حافظاً للحديث‏.‏

وتوفي ببخاري يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمسين وثلاث مائة‏.‏

ذكره غنجار في تاريخ بخاري‏.‏

سعيد بن عثمان بن أبي سعيد‏:‏ من أهل بطليوس‏.‏

سمع بقرطبة من‏:‏ قاسم بن أصبغ ووهب بن مسرة وغيرهما‏.‏

وكان له بصر بالحساب والعربية ومعرفة الشعر وتقلد قضاء بطليوس ولم تحمد ولايته وتقلد الشرطة‏.‏

ثم صرف عن ذلك‏.‏

وتوفي مخمولاً سنة تسع وثمانين وثلاث مائة‏.‏

ذكره ابن حيان‏.‏

سعيد بن عمر‏:‏ من أهل مدينة الفرج‏.‏

روى عن وهب بن مسرة وغيره‏.‏

وسمع بقرطبة من أبي بكر بن الأحمر وغيره‏.‏

حدث عن الصاحبان وقالا‏:‏ توفي في نيف وثمانين وثلاث مائة بالمشرق‏.‏

ومولده سنة سبع عشرة وثلاث مائة‏.‏

وحدث عنه أيضاً أبو محمد بن ذنين‏.‏

سعيد بن يمن بن محمد بن عدل بن رضا بن صالح بن عبد الجبار المرادي‏:‏ من أهل مكادة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن وهب بن مسرة وعبد الرحمن بن عيسى وغيرهما‏.‏

وتوفي يوم الجمعة لخمس بقين من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وثلاث مائة‏.‏

حدث عنه الصاحبان‏.‏

وكان رجلاً فاضلاً‏.‏

سعيد بن عثمان بن أبي سعيد بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن يوسف ابن سعيد البربري اللغوي يعرف بابن القزاز ويلقب بلحية الذبل‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن قاسم بن أصبغ ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم ووهب بن مسرة وسعيد بن جابر الإشبيلي ومحمد بن محمد بن عبد السلام الخشني ومحمد بن عيسى ابن رفاعة وأحمد بن بشر بن الأغبس وسعيد بن فحلون والحبيب بن أحمد وابن عبد البر صاحب التاريخ وأبي عمر بن الشامة‏.‏

وإسماعيل بن بدر وأبي علي البغداذي وأبي محمد بن عثمان وخالد بن سعد وأجاز له جميعهم جميع ما رووه‏.‏

وقرأت هذا كله بخط أبي إسحاق بن شنظير وقال‏:‏ مولده سنة خمس عشرة وثلاث مائة‏.‏

قال أبو عمر بن عبد البر‏:‏ كان أبو عثمان هذا كاتباً لابن يعلى وتوفي سنة أربع أو خمسٍ وتسعين وثلاث مائة‏.‏

وذكره الخولاني وقال‏:‏ كان من أهل الأدب البارع مقدماً فيه لغوياً قال‏:‏ أصبحت لا يحمل بعضي بعضاً كأنما كان شبابي قرضا إذا هممت للقيام نهضا حنوت ظهري وادعمت أرضا قال أبو بكر‏:‏ محمد بن موسى بن فتح يعرف بابن الغراب‏:‏ دخلت يوماً على أبي عثمان بن القزاز وهو يعلق فقلت له‏:‏ رأيت الساعة في توجهي إليك القاضي والوزراء والحكام والعدول قد نهضوا بجمعهم إلى حيازة الجنة المعروفة بربنالش وهبها هشام للمظفر بن أبي عامر‏.‏

قال‏:‏ فقال لي ابن القزاز‏:‏ إن هشاماً لضعيف‏.‏

هذه الجنة المذكورة هي أول أصل اتخذه عبد الرحمن بن معاوية وكان فيها نخلة أدركتها بسنى ومنها توالدت كل نخلة بالأندلس قال‏:‏ وفي ذلك يقول عبد الرحمن ابن معاوية وقد تنزه إليها فرأى تلك النخلة فحن‏:‏ يا نخل أنت غريبةٌ مثلي في الغرب نائية عن الأصل فابكى وهل تبكي مكممة عجماء لم تطبع على ختل لو أنها تبكي إذاً لبكت مآء الفرات ومنبت النخل لكنها ذهلت وأذهلني بع - - ض بني العباس عن أهلي وكان أبو عثمان لهذا حافظاً للغة والعربية حسن القيام بها ضابطاً لكتبه متقناً في نقله‏.‏

وله كتابٌ في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي البغداذي ضيف محمد بن أبي عامر مناكير كتابه في النوادر والغريب المسمى بالفصوص وأكثر التحامل عليه فيه‏.‏

وكانت له عناية بالحديث ورواية عالية عن قاسم بن أصبغ وغيره‏.‏

وكان ثقة‏.‏

وكان‏:‏ من أجل أصحاب أبي علي البغداذي ومن طريقه صحت اللغة بالأندلس بعد أبي علي ومن طريق ابن أبي الحباب وأبي بكر الزبيدي‏.‏

وفقد أبو عثمان في وقعة قنتيش ولم يوجد حياً ولا ميتاً يوم السبت للنصف من ربيع الأول سنة أربعمائة‏.‏

كذا ذكر ابن حيان وغيره‏.‏

والذي ذكره أبو عمر بن عبد البر في وفاة هذا الشيخ وهمٌ منه رحمه الله‏.‏

سعيد بن نصر بن أبي الفتح مولى أمير المؤمنين عبد الرحمن بن محمد رحمه الله‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن قاسم بن أصبغ وأحمد بن دحيم وابن الأحمر وأحمد بن مطرف وأحمد بن مسور وغيرهم‏.‏

قال الخولاني‏:‏ كان من أهل الرواية والاجتهاد والدراية بطلب العلم والحديث وتجويد الكتب والمقابلة بها وتصحيحها‏.‏

يلجأ إليه فيها ويعارض بها‏.‏

قال‏:‏ وتوفي أبو عثمان يوم السبت في ذي الحجة بعد الأضحى بيومين سنة خمسٍ وثلاث مائة‏.‏

قال أبو عمر بن الحذاء‏:‏ كان شيخاً فاضلاً عالماً بالآداب حسن الضبط لروايته مقيداً لكتبه ثقةً في قاسم بن أصبغ وغيره‏.‏

ولد في شهر رمضان سنة خمس عشرة وثلاث مائة‏.‏

وتوفي يوم سعيد بن يوسف بن يونس الأموي‏:‏ من أهل قلعة أيوب يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي بكر محمد بن عمار الدمياطي وأبي إسحاق إبراهيم بن أبي غالب المصري وأبي حفص بن عراكٍ وأبي محمد بن الضراب وأبي بكر بن إسماعيل وأبي القاسم بن خيران وأبي محمد بن النحاس وغيرهم‏.‏

حدث عنه الصاحبان وأبو عبد الله بن عبد السلام الحافظ وقال‏:‏ توفي في عقب ذي الحجة سنة سبع وتسعين وثلاث مائة‏.‏

سعيد بن محمد بن سيد أبيه بن مسعود الأموي البلدي‏:‏ من بلدة من عمل رية يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

رحل إلى المشرق سنة خمسين وثلاث مائة وحج سنة إحدى وخمسين ولقي أبا بكر محمد بن الحسين الآجري وقرأ عليه جملة من تواليفه وأبا الحسن محمد بن نافع الخزاعي وقرأ عليه فضائل الكعبة من تأليفه وأقام بمكة نحو العام‏.‏

وسمع بمصر‏:‏ من أبي بكر بن أبي طنة والحسن بن رشيق ومحمد بن القاسم ابن شعبان وحمزة بن محمد وغيرهم‏.‏

وقال‏:‏ سكنت مصر نحواً من سبعة أعوام‏.‏

ولقي بالقيروان على بن مسرورٍ وأبو العباس تميم بن محمد وغيرهما‏.‏

وكان كثير الرباط والجهاد في الثغور‏.‏

قال‏:‏ وأجاز لنا جميع روايته في شوال سنة سبع وتسعين وثلاث مائة‏.‏

وقال غيره‏:‏ مولده في عقب سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة‏.‏

سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

وهو‏:‏ والد الحافظ أبي عمرو المقرىء‏.‏

حدث عنه ابنه أبو عمرو بحكايات عن شيوخه‏.‏

سيعد بن سيد بن سعيد الحاطبي‏:‏ من أهل إشبيلية من ولد حاطب ابن أبي بلتعة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

ذكره أبو عمر بن عبد البر في شيوخه وقال‏:‏ انتقيت عليه جزءاً من حديثه عن شيوخه الباجي أبي محمد وغيره‏.‏

قرىء على أبي بحر الأسدي وأنا أسمع قال‏:‏ قرىء على أبي عمر النمري وأنا أسمع قال‏:‏ حدثنا سعيد بن سيد قال‏:‏ نا عبد الله بن علي قال‏:‏ نا محمد بن عمر بن لبابة وسليمان بن عبد السلام قالا‏:‏ نا محمد بن أحمد العتبي عن أبي المصعب الزهري عن عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ من قام من مجلسه ثم رجع فهو أحق به ‏"‏‏.‏

سعيد بن محسن الغاسل‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

وكان يغسل موتى أولى النباهة وكان مواظباً على الجهاد‏.‏

وتوفي يوم الاثنين لعشر بقين من ذي القعدة سنة إحدى وأربع مائة‏.‏

وصلى عليه ابن وافد‏.‏

ذكره ابن حيان‏.‏

سعيد بن غياث الأشبيلي منها‏.‏

سمع‏:‏ من أبي محمد الباجي وغيره وكان صاحباً لأبي الوليد بن الفرضي وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وأربعة مئة‏.‏

سعيد بن منذر بن سعيد وهو من ولد قاضي الجماعة منذر بن سعيد‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن أبيه وغيره‏.‏

وكان خطيباً بليغاً ذكياً نبيهاً قتل يوم تغلب البرابرة على قرطبة يوم الاثنين لستٍ خلون من شوال سنة ثلاثٍ وأربع مئة‏.‏

سعيد بن محمد بن عبد البر بن وهب الثقفي‏:‏ من أهل سرقسطة‏:‏ يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

أخذ القراءة عرضاً عن أبي بكر محمد بن عبد الله الأنماطي وسمع من حمزة بن محمد ومؤمل بن يحيى وابن أبي طنة وغيرهم‏.‏

ذكره أبو عمرو المقرىء وقال‏:‏ لقيته بالثغر سنة اثنتين وأربع مئة وسمعته يقول‏:‏ أصلي من الطائف من ثقيف وحججت سنة تسع وأربعين وثلاث مائة وقرأت على أبي بكر المعافري بمصر وكان أبو الطيب بن غلبون يقرأ علينا وهو شابٌ سنة اثنتين وكان خيراً فاضلاً يذهب في الأداء مذهب القدماء من مشيخة المصريين‏.‏

وتوفي بسرقسطة سنة أربع وأربع مئة‏.‏

سعيد بن أحمد بن محمد يعرف‏:‏ بابن التركي من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن أبي بكر أحمد بن الفضل الدينوري وأحمد بن سعيد بن حزم وتوفي‏:‏ بإشبيلية سنة أربع وأربع مئة‏.‏

ذكره ابن عتاب‏.‏

سعيد بن أحمد بن خالد بن عبد الله الجذامي ولد الرواية أحمد بن خالد التاجر‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

رحل مع أبيه إلى المشرق وسمع معه سماعاً كثيراً‏.‏

ذكره ابن شنظير وقال‏:‏ مولده سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة‏.‏

سعيد بن محمد المعافري اللغوي‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان ويعرف بابن الحداد‏.‏

أخذ عن أبي بكر بن القوطية وهو الذي بسط كتابه في الأفعال وزاد فيه‏.‏

وتوفي بعد الأربع مائة شهيداً في بعض الوقائع‏.‏

سعيد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن عيسى بن زهير الكلبي‏:‏ سكن إشبيلية يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن وهب بن مسرة وأبي بكر بن الأحمر وأحمد بن مطرف‏.‏

وكان‏:‏ رجلاً صالحاً زاهداً في الدنيا مائلاً إلى الآخرة‏.‏

من أهل الفضل والصلاح والخير واسع الرواية كثير العناية بالعلم وبمعاني الزهد‏.‏

وكان‏:‏ من ساكني إشبيلية‏.‏

روى الناس عنه بها وشهر بالخير مولده في ذي القعدة سنة سبع عشرة وثلاث مائة‏.‏

وتوفي وقد نيف على الثمانين سنة في العمر‏.‏

ذكره الخولاني وذكر انه أجاز له سنة ثمانٍ وتسعين وثلاث مائة‏.‏

سعيد بن عثمان بن حسان‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن شيوخ قرطبة‏.‏

حدث عنه القاضي أبو عمر بن سميق‏.‏

سعيد بن أحمد بن سعيد بن كوثر الأنصاري‏:‏ من أهل طليلطة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى بقرطبة عن أبي عيسى الليثي وتميم بن محمد وغيرهما‏.‏

وكانت فتيا طيلطلة تدور عليه وعلى محمد بن يعيش‏.‏

وكان نظيره في العلم والرواية‏.‏

وكان‏:‏ من أهل الفطنة والدهاء والثروة‏.‏

أخذ الناس عنه وتوفي في نحو الأربع مائة‏.‏

سعيد بن عبد الله الكناني الزاهد‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن خطاب بن مسلمة بن بتري وأبي العباس بن بشر وشكور بن خبيب‏.‏

وكان رجلاً فاضلاً صالحاً زاهداً‏.‏

حدث عنه أبو محمد بن الوليد يزيل مصر وقال‏:‏ كان يعلم القرآن بقرطبة في مسجد النخيل‏.‏

وحدث عنه أيضاً قاسم بن إبراهيم الخزرجي وقال‏:‏ توفي سنة ثمان وأربع مائة‏.‏

وقال ابن حيان‏:‏ توفي ليلة السبت الثالثة عشر من شهر رمضان سنة سبع وأربع مائة‏.‏

سعيد بن رشيق الزاهد‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن أبي عيسى الليثي وأبي عبد الله الخراز وأبي محمد الباجي وأبي عبد الله ابن مفرج وأبي جعفر بن عون الله وسهل بن إبراهيم ومحمد بن محمد بن أبي دليم‏.‏

ورحل إلى المشرق وحج مع أبي عبد الله بن عابد سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة‏.‏

حدث عنه أبو عبد الله بن عتاب وقال‏:‏ كانت لأبي عثمان رواية كثيرة‏.‏

ودراية إلا أنه أغلق على نفسه باب الرواية والاجتماع إليه وإنما كان لمن قصده مفرداً وعلم صحة مقصده واعتزل الناس وأقبل على العبادة‏.‏

قرأت عليه بمسجد أبي علاقة منفرداً إذا لم يكن يجتمع إليه‏.‏

وأجاز لي جميع روايته وقد حدث عنه أبو محمد مكي بن أبي طالب المقرىء في بعض تواليفه‏.‏

قال ابن حيان‏:‏ توفي الفقيه الناسك الرواية أبو عثمان بن رشيق ليلة الأحد ودفن بمقبرة الربض يوم الأحد لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة عشر وأربع مائة‏.‏

وصلى عليه أبو العباس بن ذكوان وهو يومئذ معتزل لخطة القضاء في إمارة القاسم ابن حمود‏.‏

يروى عن أبي بكر محمد بن معاوية القرشي وأبي عون الله وابن مفرج وتميم بن محمد‏.‏

وأبي بكر محمد بن أحمد بن خالد ومحمد بن يحيى الخراز وأحمد بن خالد التاجر وغيرهم‏.‏

قال أبو عبد الله بن عتاب‏:‏ كان رحمه الله فاضلاً عاقلاً ضابطاً لما رواه عالماً بما يحدث به عولت عليه في الرواية لضبطه ومعرفته‏.‏

وكان إمام الفريضة بالمسجد الجامع بقرطبة وقال‏:‏ سمعت أبا عثمان يقول‏:‏ لم ألق أضبط من أبي محمد بن عبد الله بن محمد بن عثمان لما روى ولا أصح كتباً منه سمعته يقول‏:‏ اليوم لي أخدم هذه الكتب وأعانيها ستون سنة‏.‏

وكذلك كان أبو عثمان ابن سلمة كانت كتبه غاية في الصحة‏.‏

ونهاية في الضبط وتوفي رحمه الله سنة ثلاث عشرة وأربع مائة‏.‏

وحضر جنازته المعتلي بالله يحيى بن علي بن حمود ومولده سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة‏.‏

سعيد بن محمد بن شعيب بن أحمد بن نصر الله الأنصاري الأديب الخطيب بجزيرة قبتور وغيرها يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن أبي الحسن الأنطاكي المقرىء وأبي زكرياء‏.‏

العائذي وأبي بكر الزبيدي وغيرهم‏.‏

وسمع‏:‏ من أبي علي البغداذي يسيراً وهو صغير وكان شيخاً صالحاً من أئمة أهل القرآن عالماً بمعانية وقراءاته وعالماً بفنون العربية متقدماً في ذلك كله حافظاً فيها ثبتاً وكان طريف سعيد بن سليمان الهمداني أندلسي يعرف‏:‏ بنافع يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

أخذ القراءة عرضاً عن أبي الحسن الأنطاكي وضبط عنه حرف نافع بن أبي نعيم واقرأ به وكان‏:‏ من أهل العلم بالقرآن والعربية ومن أهل الضبط والاتقان والستر الظاهر‏.‏

وتوفي بساحل الأندلس بمدينة دانية يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادة الأولى سنة إحدى وعشرين وأربع مائة‏.‏

ذكره أبو عمرو المقرىء‏.‏

سعيد بن معاوية بن عبد الجبار بن عباس الأموي النحوي‏:‏ من أهل إشبيلية يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

ذكره ابن خزرج وقال‏:‏ كان يعلم اللغة والعربية والأشعار ويؤخذ ذلك عنه‏.‏

أخذ ذلك عن أبي العريف وغيره‏.‏

وتوفي في صفر سنة إحدى وعشرين وأربع مائة‏.‏

وهو ابن أربع وستين سنة‏.‏

سعيد بن عيسى بن ديسم الغافقي‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

ذكره الخولاني وقال‏.‏

كان صاحبنا في السماع عند شيوخنا بقرطبة وكتب وعني بالعلم‏.‏

وكان‏:‏ ثبتاً صدوقاً كثير السماع من الناس واللقاء لهم‏.‏

روى عن أبي يحيى زكريا بن الأشج وغيره‏.‏

وذكره أيضاً ابن خزرج وأثنى عليه وقال‏:‏ توفي لستٍ خلون لربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة‏.‏

سعيد بن رزين بن خلف الأموي من أهل طليطلة يعرف‏:‏ بابن دحية ويكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن أبي عمر أحمد بن خلف المذبوني وغيره‏.‏

ذكره أبو بكر بن أبيض في شيوخه وأثنى عليه وحدث عنه‏.‏

سعيد بن علي بن يعيش بن أحمد الأموي الحجاري منها ويكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

حدث عنه بن أبيض وقال‏:‏ كان من أهل السنة والخير قوى فيهما ومولده سنة ست عشرة وثلاث مائة‏.‏

سعيد بن عثمان‏:‏ من أهل مكادة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن حسين وصاحبه أبي جعفر أحمد بن محمد وغيرهما‏.‏

وكان معتنياً بالحديث وسماعه وتقييده‏.‏

وحدث ورأيت السماع عليه مقيداً في كتابه سنة إحدى وعشرين وأربع مائة بطلمنكة في جامعها‏.‏

سعيد بن سعيد الشنتجيالي يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

يحدث عن أبي المطرف بن مدراج وابن مفرج وغيرهما‏.‏

حدث عنه أبو عبد الله محمد بن نبات رحمه الله‏.‏

سعيد بن عثمان بن الرحمن الثغري‏:‏ يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن سعيد بن يمن وغيره‏.‏

حدث عنه أبو عبد الله بن عبد السلام الحافظ وكان صاحبه في السماع عند الصاحبين أبي إسحاق وأبي جعفر‏.‏

سعيد بن عيسى بن أبي عثمان يعرف بالجنجيلي يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

سكن طليطلة‏.‏

روى عن عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج وكان حافظاً للمسائل عارفاً بالوثائق مقدماً فيها‏.‏

ذكره ابن مطاهر‏.‏

سعيد بن أحمد بن يحيى بن زكرياء المرادي الشقاق‏:‏ من إشبيلية يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

كان‏:‏ من أهل الذكاء والفهم والطلب القديم بقرطبة وإشبيلية‏.‏

سمع‏:‏ من أبي محمد الباجي وابن عبادة وابن الخراز والرباحي ومسلمة بن القاسم وابن السليم وغيرهم وكان حافظاً للتواريخ وأخبار الناس‏.‏

ذكره ابن خزرج وقال‏:‏ توفي سنة خمسٍ وعشرين وأربع مائة وقد جاوز التسعين رحمه الله‏.‏

سعيد بن يحيى بن محمد بن سلمة التنوخي الإمام بالمسجد الجامع بإشبيلية يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن ابن أبي زمنين وأبي أيوب الروح بونه وغيرهما‏.‏

وله تواليف في القراءآت وغيرها‏.‏

وكان من خيار المسلمين وفضلائهم وعقلائهم وأعلامهم‏.‏

مجوداً للقرآن حافظاً لقراءآته‏.‏

قوى الفهم في الفقه وغيره‏.‏

وتوفي سنة ست وعشرين وأربع مائة‏.‏

وعمره نحو السبعين عاماً رحمه سعيد بن أحمد بن يحيى بن سعيد بن الحديدي التجيبي‏:‏ من أهل طليطلة يكنى‏:‏ أبا الطيب‏.‏

روى عن أبيه ومحمد بن إبراهيم الخشني وعبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل وناظر علي محمد بن الفخار وجمع كتباً لا تحصى‏.‏

وكان معظماً عند الخاصة والعامة‏.‏

ورحل إلى المشرق وحج ولقي جماعة من العلماء‏.‏

وسمع بمكة‏:‏ من أبي القاسم سليمان بن علي الجيلة المالكي وأبي بكر أحمد بن عباس بن أصبغ ولقي بمصر‏:‏ أبا محمد بن عبد الغني بن سعيد وغيره‏.‏

وسمع بالقيروان‏:‏ من أبي الحسن القابسي سنة خمس وتسعين وثلاث مائة‏.‏

وكان أهل المشرق يقولون‏:‏ ما مر علينا قط مثله‏.‏

حدث عنه أبو القاسم حاتم بن محمد وغيره‏.‏

وقال ابن مطاهر‏:‏ وتوفي يوم الاثنين لخمس خلون من ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربع مائة‏.‏

سعيد بن إدريس بن يحيى السلمي المقرىء‏:‏ من أهل إشبيلية يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

رحل إلى المشرق وحج ولقي أبا الطيب بن غلبون المقرىء بمصر وكانت له عنده حظوة ومنزلة وسمع تواليفه منه‏.‏

ولقي أبا بكر الأذفوي وأخذ عنه وسمع من عبد العزيز ابن عبد الله الشعيري كتاب الوقف والابتداء لابن الأنباري عنه وانصرف إلى الأندلس وقد برع واستفاد من علم القرآن كثيراً‏.‏

وكان قوى الحفظ حسن اللفظ به مجوداً له مطبوع الصوت معدوم القرين‏.‏

وكان إماماً للمؤيد بالله هشام بن الحكم بقرطبة إلى أن وقعت الفتنة وخرج إلى إشبيلية وسكنها إلى أن توفي بها سنة تسع وعشرين وأربع مائة وهو ابن سبع وثمانين سنة ذكر بعض خبره ووفاته أبو عمرو المقرىء وسائره عن الخولاني‏.‏

وذكره ابن خزرج وقال‏:‏ توفي في ذي الحجة سنة ثمانٍ وعشرين وأربع مائة وكان مولده سنة تسع وأربعين وثلاث مائة وقد استكمل الثمانين‏.‏

سعيد بن صخر بن سعيد بن صخر بن حبيب الأنماري المرشاني يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

كان من أهل الخير والفضل مع صحة العقل وقوة الفهم واعتنى بطلب العلم قديماً فروي عن أبيه أبي عمر كثيراً وعن غيره‏.‏

وكان مشاركاً في علوم كثيرة حافظاً للأخبار ولأحوال المتقدمين‏.‏

ذكره ابن خزرج‏.‏

سعيد بن عبد الله بن دحيم الأزدي القريشي النحوي‏:‏ سكن إشبيلية يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

كان عالماً بالنحو إماماً في كتاب سيبويه ذا حظ وافر من علم اللغة وشروح الأشعار وضروب الآداب والأخبار‏.‏

شيوخه في ذلك أبو نصر هارون بن موسى ومحمد ابن عاصم وابن أبي الحباب ومحمد بن خطاب وغيرهم‏.‏

ذكره ابن خزرج وتوفي يوم السبت لتسع خلون من شوال سنة تسع وعشرين وأربع مائة‏.‏

روى عن أبي عمر الطلمنكي وغيره‏.‏

وتوفي عند الثلاثين والأربع مائة‏.‏

ذكره المقرىء‏.‏

سعيد بن عثمان البنا الشيخ الصالح الملتزم في الفهمين يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

سمع بمكة‏:‏ من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري وقال‏:‏ سمعته يقول‏:‏ من قبل يد سلطان فكأنما سجد لغير الله عز وجل‏.‏

ولقي أيضاً أبا جعفر بن عون الله وأخذ عنه وقال‏:‏ قلت لأبي جعفر أوصني يرحمك الله‏.‏

فقال لي‏:‏ أوصيك بتقوى الله ولزوم الذكر والعزلة من الناس‏.‏

ولم يزل أبو عثمان هذا مرابطاً بالفهمين إلى أن مات رحمه الله‏.‏

سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهذلي‏:‏ أبو عثمان يعرف‏:‏ بابن الربيبة‏:‏ من أهل إشبيلية‏.‏

كان‏:‏ من أهل النفاذ في الحديث والرأي قوى الفهم محسناً لنظم الوثائق بصيراً بعللها مشاركاً في غير ذلك من العلوم‏.‏

روى عن أبي محمد الباجي وأبي عمر بن الخراز وأبي بكر الزبيدي وابن عون الله وابن مفرج وأبي الحسن الأنطاكي وغيرهم‏.‏

ذكره ابن خزرج وقال‏:‏ توفي سنة أربع وأربعين وأربع مائة‏.‏

وهو ابن اثنتين وثمانين سنة‏.‏

ومولده سنة اثنتين وخمسين سنة وثلاث مائة‏.‏

سعيد بن محمد بن جعفر الأموي‏:‏ من أهل طليطلة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

روى عن محمد بن عيسى بن أبي عثمان وإبراهيم بن محمد بن شنظير وصاحبه أبي جعفر‏.‏

وكان فاضلاً عفيفاً ديناً ثقة منقبضاً كثير الصلاة والصيام‏.‏

وكان قد نبذ الدنيا وأقبل على العبادة‏.‏

وتوفي‏:‏ في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وأربعمائة‏.‏

ذكره ابن مطاهر‏.‏

سعيد بن محمد بن عبد الله بن قرة‏:‏ من أهل قرطبة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

كان أديباً عالماً بالأدب واللغة وقد ذكره أبو مروان الطبني في شيوخه الذين أخذ عنهم الأدب‏.‏

سعيد بن عياش بن الهيثم القضاعي المالكي‏:‏ من أهل إشبيلية يكنى‏:‏ أبا عمرو‏.‏

رحل إلى المشرق وحج وكتب عن أبي الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي وأبي القاسم منصور بن النعمان بن منصور وجماعة غيرهما‏.‏

وسكن مصر وحدث بها وسمع منه أبو بكر جماهر بن عبد الرحمن الفقيه في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة‏.‏

سعيد بن عبيدة بن طلحة العبسي صاحب الصلاة بإشبيلية يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

كان‏:‏ من أهل الذكاء والثقة صحب أبا بكر الزبيدي وروى عنه كثيراً وعن غيره ولقي بالمشرق جماعة من العلماء وكان توجهه إلى المشرق سنة ثمان عشرة وحج سنة عشرين وانصرف إلى إشبيلية عقب سنة إحدى وعشرين‏.‏

وتوفي‏:‏ في شعبان سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة‏.‏

ومولده سنة خمسٍ وستين وثلاث مائة‏.‏

ذكره ابن خزرج وروى عنه‏.‏

سعيد بن عيسى الأصفر‏:‏ من ساكني طليطلة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

كان عالماً بالنحو واللغة والأشعار ومشاركة في المنطق وكتب الأخبار‏.‏

وله شرحٌ في كتاب الجمل يسير‏.‏

توفي في نحو الستين وأربعمائة‏.‏

سعيد بن يحيى بن سعيد الحديدي التجيبي‏:‏ من أهل طليطلة يكنى‏:‏ أبا الطيب‏.‏

كان‏:‏ من أهل العلم والذكاء والفهم وتولى القضاء بطليطلة بتقديم المأمون يحيى بن ذي النون‏.‏

وكان حسن السيرة جميل الأخلاق درباً بالأحكام ثقة فيها مبلو السداد ولم يزل يتولاها مدة المأمون إلى أن توفي‏.‏

وامتحن أبو الطيب هذا وقتل أبوه وسجن هو بسجن وبذي فمكث فيه إلى أن توفي‏.‏

وكان قد عهد أن يدفن بكبلة وأن يكتب في حجر وأن يوضع على قبره‏:‏ ‏"‏ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرحٌ مثلهن وتلك الأيام نداولها بين الناس ‏"‏ فامتثل ذلك‏.‏

وكانت وفاته يوم الجمعة ودفن ذلك اليوم في شوال سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة‏.‏

ذكر ذلك ابن مطاهر‏.‏

سعيد بن خلف بن جعد الكلابي‏:‏ من أهل غرناطة يكنى‏:‏ أبا عثمان‏.‏

يحدث عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الناشي وغيره‏.‏

حدث عنه الشيخ أبو بكر بن عطية رحمه الله‏.‏

سعيد بن محمد بن سعيد الجمحي المقرىء‏:‏ من أهل مدينة الفرج يكنى‏:‏ أبا الحسن‏.‏

ويعرف له رحلة قرأ فيها على جماعة‏.‏

منهم‏:‏ عبد الباقي بن فارس المقرىء وغيره‏.‏

وأخذ أيضاً عن أبي الوليد الباجي وأقرأ الناس القرآن ببلده وأخذ عنه غير واحد من شيوخنا وتوفي بطرسونة من الثغر سنة ثمانٍ أو تسعٍ وخمسمائة‏.‏